إجراء عمليات الصيانة والتنظيف الدورية لكسوة الكعبة المشرفة

إجراء عمليات الصيانة والتنظيف ..قامت وكالة مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة ممثلة في إدارة صيانة كسوة الكعبة المشرفة بأعمال شد الحزام وصيانة ثوب الكعبة المشرفة ليحتفظ برونقه، إضافة إلى تثبيت أطرافه.
وأوضح مدير إدارة صيانة كسوة الكعبة المشرفة بالمسجد الحرام فهد بن حضيض الجابري أن صيانة ثوب الكعبة المشرفة من المهام التي يقوم بها المجمع خلال العام وعلى مدار (٢٤) ساعة – ولله الحمد – حيث يتم شد القماش من جميع الجوانب الأربعة بواسطة الفريق الفني.
وبين أن هذه الأعمال تتم مجدولة وفق خطط فنية محكمة من قبل الفريق المعني المختص، ويأتي ذلك بمتابعة من المستشار وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة عبدالحميد بن سعيد المالكي.
إجراء عمليات الصيانة والتنظيف
مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة هو الاسم الجديد لمصنع الكسوة بمكة المكرمة بعد صدور موافقة الملك سلمان بن عبد العزيز على تغيير الاسم في مايو 2017.
في عام 1345هـ رأى الملك عبدالعزيز آل سعود بعد توقف مصر عن إرسال الكسوة بعد حادثة المحمل بضرورة صناعة كسوة للكعبة على وجه السرعة من الجوخ الأسود الفاخر المبطن بالقلع المتين كما عمل حزام الكعبة بآلة التطريز، وكتب عليها الآيات القرآنية بالقصب الفضي المموه بالذهب، وتم زركشتها بآلة التطريز أيضاً، وقد قام وزير المالية عبد الله السليمان الحمدان بجهودٍ كبيرة في سبيل إنجاز العمل في فترة يسيرة، وكُسيت الكعبة المشرفة في موعدها في اليوم العاشر من ذي الحجة سنة 1345هـ، وفي شهر محرم من العام التالي أمر الملك عبد العزيز بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة؛ فاختار عبد الله السليمان محلة أجياد أمام وزارة المالية العمومية بمكة المكرمة على مساحة تبلغ 1500 متر مربع.
أصدر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أمرا بإنشاء دار خاصة لصناعة كسوة الكعبة في منتصف عام 1346هـ باقتراح من الشيخ عبد الرحمن مظهر حسين الانصاري، والذي كان أول مدير للمصنع، واستمر العمل في إنشاء كسوة الكعبة المشرفة إلى أن تم تجديد المصنع وتحديثه وافتتح في عام 1397هـ بأم الجود بمكة المكرمة، وزود المصنع بالآلات الحديثة لتحضير النسيج وأحدث قسم للنسيج الآلي مع الإبقاء على أسلوب الإنتاج اليدوي لما له من قيمة فنية عالية.